في اول ظهور اعلامي :الاستاذ عادل الزهاوي الناطق الرسمي لجيش الراشدين ...


وكالة حق   10/2/2007 عدد القراء 4113

- نعمل من أجل إعادة بناء المجتمع السياسي والدولة العراقية على أساس العدل.

- نرفض أي تغيير جغرافي أو سكاني نشأ في ظل الإحتلال.

- نحن متيقنون من زوال الإحتلال طال وجوده أم قصر.

- نتوجه الى جميع الفصائل المجاهدة الى الاتفاق على ميثاق شرف يحرم دماء الجاهدين في الساحة العراقية.

- إن أي توحد في الجهد المقاوم للإحتلال سيكون في صالح المقاومة .

وكالة حق – خاص

 

من اجل تقديم الرؤية السياسية للمقاومة الجهادية في العراق وللوقوف على العمق الجماهيري والعمل العسكري ولاستجلاء حقيقة المواقف من بعض الاعمال التي حدثت في الساحة الجهادية ، من اجل ذلك وغيره حرصت وكالة حق على اللقاء مع قيادات الفصائل الجهادية رغم ما في هذا العمل من صعوبة وخطورة ، ونحن اليوم في ضيافة الاستاذ عادل الزهاوي الناطق الرسمي لجيش الراشدين في اول ظهور اعلامي له . 

 

وكالة حق : ماذا تحدثنا عن البداية والنشأة ؟

الزهاوي : تأسس جيش الراشدين من اليوم الأول للإحتلال وباشر بجمع الأسلحة التي كانت تعج بها مناطقنا خاصة في مناطق الرستمية وبقية ضواحي بغداد ، واعلن عن نفسه عسكريا، عندما نفذ مقاتلو الجيش هجوما على دورية لقوات الاحتلال الامريكي بعد تسعة ايام من احتلال بغداد،واشتبك المقاتلون مع الدورية  في منطقة نفق الشرطة بجانب الكرخ من بغداد بعد صلاة عصر يوم الجمعة مباشرة من يوم(18/4/2003)، وكانت اشتباكات عنيفة وقوية سيذكرها من بقى حيا من جنود الغزاة وهذه العملية البطولية موثقة لدى جيش الراشدين، بأسماء المقاتلين الذين نفذوا الهجوم، وقدمنا في ذلك الهجوم عددا من الشهداء لكن لم نتمكن من توثيقها بالتصوير، لانه لم نكن قد اعتمدنا ذلك حينها، خاصة انها جاءت في وقت مبكر جدا. و تتواجد كتائب جيش الراشدين في مختلف انحاء العراق، ومن يتابع العمليات المصورة، يجد ان هذه العمليات تشمل مختلف مناطق العراق، بما في ذلك المحافظات الشمالية والجنوبية.

 

وكالة حق  : ماذا عن البرنامج السياسي والأهداف ؟

الزهاوي : هذه بعض الملامح الرئيسية التي يتضمنها برنامجنا السياسي ويمكن لمن يريد الإستزادة أن يرجع الى البرنامج السياسي الذي صدر عن جبهة الجهاد والتغيير التي يعتبر جيشنا عضوا فيها:

1- المقاومة الجهادية المسلحة والقوى والهيئات والجهات الرافضة للاحتلال الداعمة للحالة الجهادية ولم تكن مشاركة أو شاركت أو ساهمت في تأسيس او انعاش المشروع الطائفي التقسيمي للإحتلال الأنكلو أمريكي أو عمليته السياسية هي الممثل الشرعي للعراق ولها الحق في تقرير مصيره.

2- العمل من أجل إعادة بناء المجتمع السياسي والدولة العراقية على أساس العدل الذي جاءت به شريعتنا السمحاء والعمل على إيجاد مؤسسات تخدم المجتمع وتوفر الحياة الكريمة لجميع العراقيين.

3- العمل على تحرير العراق من الاحتلال الأجنبي وتحقيق استقلاله الكامل، وضمان تحقيق حرية الشعب واستقلال قراره السياسي والاقتصادي ورفض مخططات الوصاية والنفوذ لأية قوة خارجية على مصالح البلاد وإلزام المحتلين تعويض الشعب العراقي عن كل ما لحق به من ضرر مادي أو معنوي جراء الغزو والاحتلال وآثارهما.

4-  العمل على إخراج كافة الأسرى والمرتهنين لدى قوات الاحتلال وحكومته ورد الاعتبار لهم وتكريم الشهداء الذين دفعوا أرواحهم ثمنا للإرادة الحرة.

5- التمسك بهوية العراق العربية والإسلامية والحفاظ على ثرواته الطبيعية التي هي لجميع العراقيين بغض النظر عن انتماءاتهم.

6- عدم شرعية أنظمة الحكم التي أقيمت  والدستور والمعاهدات والقوانين التي وضعت بعد الاحتلال مما يضر بسيادة ومصلحة العراق

7- رفض أي تغيير جغرافي أو سكاني نشأ في ظل الإحتلال ، والعمل على فض النزاعات الناشئة قبل الإحتلال عندما تكون الظروف مواتية بعد رحيل الإحتلال ، مع الأخذ بنظر الإعتبار خصوصية القضية الكردية التي يمكن أن تناقش مع الإخوة الأكراد في ظل أحكام العدل وتحت إطار دولة العراق الحرة المستقلة.

 

وكالة حق : هل أنتم متيقنون من إنسحاب قوات الإحتلال؟ وماذا أعددتم في حال إنسحابها؟

الزهاوي : نعم نحن متيقنون من زوال الإحتلال طال وجوده أم قصر، لأن أرضنا لم ولن ترضخ لمحتل في يوم من الأيام ولك أن تتصفح التأريخ لتعلم أن القوى الغاشمة الكبرى على تغير في الزمان والمكان كانت ترنو بعيونها دوما الى العراق ,ولكن باءت كل محاولاتها بالإحتفاظ بالعراق تحت نير إحتلالها بالفشل الذريع,فهذه الأرض لها أبناء نذروا أنفسهم لكي تبقى حرة,

أماالسؤال ماذا أعددنا في حال إنسحاب قوات العدو فأننا نؤمن بان طرد الاحتلال سيهئ ارضية مناسبة للعراقيين، وان تجربة الاحتلال واشكال الاحزاب الطائفية والعرقية، التي تصدرت الواجهة في زمن الاحتلال، اعطت دروسا قاسية ولكنها هامة ونافعة  للعراقيين، وذلك سيجعلهمم يختارون شكل الدولة، التي تخدم دينهم وبلدهم ومستقبل الاجيال. فالعراقيون قادرون على الاختيار السليم.

 

وكالة حق : وجه الى الفصائل الجهادية لوم بترك مدينة بغداد ساحة للمليشيات وقوات الإحتلال ، ماذا تقولون في ذلك؟

الزهاوي : لم تترك الفصائل مدينة بغداد في يوم من الأيام ولن تتخلى عنها إن شاء الله, ولكن طبيعة الحالة الجهادية تفرض على هذه الفصائل خطط قتالية مختلفة في ظل هذه الظروف المعقدة, فنحن نعلم أن الفصائل تبنت طبيعة قنالية تقوم على الكر والفر حيث لا تستطيع أن تمسك بأرض أو أن تنخاز الى مكان محدد لأن ذلك يسهل استهدافها , خصوصا بعد أن تبرع الكثير من الجهات التي جاءت مع الأحتلال ومن سار في ركبهم بأن يكونوا عينا للأحتلال, كما إن هذه الميليشيات تجد العون دائما من القوات الحكومية وفي أحيان كثيرة من قوات الإحتلال ما دامت هذه المليشيات تخدم مشاريعهم ,ولكن الأيام علمتنا أن مثل هذه المشاريع لن تتعاون مع  جهة  معينة على طول الخط وسيأتي اليوم الذي تنقلب هذه القوى على عملائها وعندها سيكون العراق للشرفاء من العراقيين بدون استثناء طيف أو طائفة أو عرق من أبناء العراق وسيذهب المتآمرون على العراق الى مزبلة التأريخ تلعنهم الأجيال كما لعنت الطوسي وآبن العلقمي ومن لف لفهم من قبلهم.

 

 وكالة حق : حصل إقتتال بين بعض الفصائل مؤخرا، كيف تنظرون إليه؟ وأين أنتم منه؟

الزهاوي : من فضل الله علينا أن جند جيش الراشدين عنصر اصلاح بين جميع المقاتلين وأكسبهم الله بعد النظر والقدرة على فض المنازعات سواء حدثت داخل الجيش أم خارجه فكل المقاتلين اخوة لهم  وعصبتهم واحدة والتوجيه الشرعي المؤمنون به والمكلفون بتطبيقه ان بنادقهم لا تمتد إلا إلى المحتل ولن يكونوا مع غيره قاتلين بل مقتولين، ونحن نؤمن بان المقاوم الذي يضحي بنفسه من اجل دينه ووطنه هو أكثر حرصا لصون الدماء من أي طرف آخرويشهد الله جل في علاه كم من عملية محققة الإصابة ضد جنود العدو ألغيناها من أجل حالة شك بأن تنفيذها قد يؤذي مدنيا عابرا وسنبث قريبا إن شاء الله اصدارا يؤكد بالصوت والصورة مثل هذه الحالات فكيف الحال مع إخوة الجهاد والسلاح؟

 لقد اغتيل لنا في الشهر الرابع من هذا العام قائد احدى كتائب الجيش وقد قيل لنا ان الذي اغتاله ينتمي الى جماعة القاعدة وسموه وكان تصرفنا مع الحدث بمنتهى الوعي الشرعي وعلم الجميع بعد ذلك ان القاتل ينتمي الى الحرس الوطني وانه قد دس لإحداث محاور قتال يتأخر معه نصر ديننا وعندما حصل خصام بين بعض الفصائل في العامرية كان لأمير الجيش كلمة صوتية ناشد فيها الجميع بمراجعة الشرع في فض النزاعات  وكانت الإستجابة سريعة من الأخوة في الجيش الإسلامي لرأب الصدع  ونحن نتوجه الى جميع الفصائل المجاهدة أن تتفق فيما بينها على ميثاق شرف يحرم دماء الجاهدين في الساحة العراقية لأن في خسارة أي فرد من أفراد هذه الفصائل خسارة لكل الفصائل.

 

وكالة حق: يثار أحيانا أن هناك مفاوضات بين بعض الفصائل وقوات الإحتلال برعاية أطراف داخلة في العملية السياسية،هل أنتم طرف في هذا الموضوع؟ وكيف تقيمونه؟

الزهاوي : نحن لا نستعجل الجلوس للتفاوض مع المحتل , ولن نجري أي إتصالات بالمحتل بمفردنا كفصيل لأننا نرى أن قرار التفاوض مع المحتل يسبقه ورقة إتفاق مباديء وضمانات, ويسبقه كذلك قرار تتفق عليه الفصائل الرئيسية في ساحة الجهاد, ومن فضل الله أنه بدأت تظهر في الأيام الأخيرة بوادر توحد بين الفصائل وربما يسهل ذلك التفاوض عندما تقترب الحاجة اليه.

كما إننا لا نؤمن بالأطراف التي روجت للمشروع السياسي الإحتلالي فكيف يقبل عقلا أن نكلف هذه الأطراف برعاية التفاوض مع المحتل على فرض وقوعه، فيوم أن تحين تلك الساعة فإن لدى الفصائل المجاهدة أشخاصا من داخلها ومن القوى الشريفة الرافضة للإحتلال  وهم يمتازون بالمهارة والغيرة على العراق، أو إن شئت أن تستعير التعبير القرآني يتمثلون صفة (القوي الأمين).

 

وكالة حق: نشرتم في العام الماضي شريطا لاقى قبولاً واستحساناً كبيرا وهو شفرة الصمت، كيف تنظرون الى أداء الإعلام الجهادي بصورة عامة؟وهل لديكم شيء جديد؟

الزهاوي : هناك عموما عدم موازاة بين العمل الإعلامي والعمل العسكري لدى الفصائل المجاهدة ومرد ذلك الى ثلاثة أسباب أولها قوة وهيمنة الآلة الإعلامية للعدو وتميزها بخبرات كبيرة وقدرات واسعة, ثانيها قلة خبرة الكثير من العاملين في هذا الحقل من بين أبناء الفصائل حيث أن الكثير منهم إضطرته الأحداث أن يلج هذا المجال ويحتاج الى فترة طويلة من المراس لإكتساب الخبرات اللازمة للتميز الإعلامي ولا يخفى الظرف العصيب الذي يعمل فيه مجاهدوا الإعلام الجهادي , وثالثها هو التعتيم الكبير الذي تمارسه الكثير من وسائل الإعلام بل والتجاهل الغريب أحيانا لما تصدره الفصائل المجاهدة وللأسف يسري ذلك حتى على بعض الوسائل الإعلامية التي تدعي المهنية والموضوعية وتعدد الآراء فكم من عملية لجيشنا أرسلت الى أكثر من محطة ولم يرد لها ذكر في نشراتهم والى الله المشتكى، ولكن ذلك لا يمنع من قدرة بعض الفصائل على تقديم  إصدارات متميزة بالقياس للظروف التي تعيشهاوكمثال على ذلك فقد تضمن اصدارنا الخاص الذي عنوانه(شفرة الصمت) عمليات نوعية، وهذا الاصدار شرحنا به بعض جوانب عملنا، خاصة ما يتعلق بالقدرة على الوصول الى اهدافنا، وصدر بنسختين واحدة باللغة العربية والثانية بالانكليزية، وخاطبنا فيه الرئيس الامريكي وكانت رسالتنا واضحة، وأكدنا على ان الهزيمة لهم والنصر لنا. ومن العمليات التي يمكن الاشارة اليها، احدى العمليات النوعية، التي نفذها جيش الراشدين قبل عدة اشهر، وبثتها قناة(الجزيرة)،حيث تمكن علماء الراشدين من تطوير قدرات تقنية هائلة، وجرى التمويه على كاسحتي الغام متطورتين، ولم تتمكنا من اكتشاف العبوة الناسفة، الموجودة في الطريق، وبعد ان اجتازتهما الكاسحتان تقدمت مدرعة قيادة متطورة، ومخصصة لتنقل كبار القادة، وتم تدميرها بالكامل وقتل جميع من فيها وتطايرت الاشلاء على ارتفاع خمسين مترا، وهناك هجمات على قواعد امريكية اضافة الى الاف العمليات النوعية، ومن عمليات لواء الصواريخ استهداف مقر انعقاد مؤتمر بغداد في العاشر من مارس2007، حيث كانت رسالة جيش الراشدين واضحة، واردنا القول اننا قادرون على الوصول الى جميع الامكنة، ولهذا اخترنا هدفا قريبا جدا من مكان انعقاد المؤتمر، ولم يكن هدفنا قتل واصابة الموجودين، ووضحنا ذلك بالتفصيل ببيان عسكري حول ذلك الهجوم.  ومن المهم أن نذكر لكم اننا قررنا أن نصدر سلسلة شهرية من بداية هذه السنة (1428هـ-2007 مـ) سميناها خطة سحق العدو وإقامة دولة العدل وقد صدر منها لحد الآن ثمانية أشرطة والحمد لله ، وأحب أن أخبر القراء الكرام من خلال موقعكم المبارك أن إخوانهم في المكتب الإعلامي لجيش الراشدين عاكفون الآن على إصدار شريط مصور جديد على غرار شريط (شفرة الصمت) وبتميز أكبر وسيكون موجها الى أصحاب التأثير والشعب عموما  في أمريكا .

 

وكالة حق: أعلن مؤخراً عن تشكيل جبهة الجهاد والتغيير وكنتم من المنتمين إليها، وسبقكم إعلان جبهة الجهاد والإصلاح، هل هذه الجبهات في صالح المقاومة؟

الزهاوي :إن أي توحد في الجهد المقاوم للإحتلال سيكون في صالح المقاومة حتما ناهيك عن أن هذا الأمر واجب شرعي وضرورة وطنية تحتمها حالة التطور التي تقوم عليها خطط الجهاد ومقاومة المحتل.

 

وكالة حق: هل هناك متغيرات وتطورات ستتبع ظهور هذه الجبهات؟

الزهاوي : لا نريد أن نستبق الأحداث ولا أن نحرق المراحل ، ولكن أقول لك أن في جعبة الفصائل المجاهدة الكثير مما نرى أنه ليس من المصلحة الإفصاح عنه حاليا، ليبقى العدو في حالة ترقب وحذر وشد أعصاب مما تختزنه جعبة المجاهدين من خطط ومفاجآت مستقبلية.

 

وكالة حق: هل وضعتم رؤية لشكل الحكم في عراق ما بعد الإحتلال ؟

الزهاوي : قلنا سابقا  بأننا نؤمن بان طرد الاحتلال سيهئ ارضية مناسبة للعراقيين، ونحن نرى أن العراقيين سيتفقون فيما بينهم على شكل الحكم في ظل رؤيتهم وموروثهم الإسلامي العربي الذي يمثل صوت الأغلبية في العراق مع مراعاة حقوق الأقليات التي يجب أن تعطى حقها في إطار العدل والإحسان.

 

وكالة حق: ما حصل من صراع بين الأحزاب والقوى الشيعية مؤخرا ، هل يصب في مصلحة مشروع المقاومة العراقية؟

الزهاوي : نحن بصورة عامة نرفض هذه التقسيمات،  وتداول مثل هذه الاصطلاحات الطائفية، لانها جاءت مع الاحتلال، وحاول الاستفادة منها هو وعملاؤه  الذين جاؤوا معه، وعموما نحن نقسم المجتمع العراقي الى فئتين واحدة ضد الاحتلال، وهم من جميع الوان واطياف الشعب العراقي، وفئة تعاونت مع الاحتلال، وتشمل هذه الفئة جميع العراقيين من عرب واكراد وتركمان ومسلمين ومسيحيين وسنة وشيعة، ومن هنا فإننا لا ننظر الى الفائدة من هذا الصراع كونه صراعا يحمل صفة الطائفة سواء أكانت شيعية أم غير شيعية ولكن لأن هذه القوى رضيت لنفسها أن تكون مطايا لأغراض القوى الطامعة بالعراق أرضا وشعبا وبالتالي فإن الصراع بينها يضعف مشاريع إحتلال العراق ويساعد القوى العراقية الخيرة على إقامة مشروعها الذي  يخدم أغراض وأهداف ومصالح العراق والأمة.

 

وكالة حق :كلمة أخيرة ...الى الفصائل..الشعب العراقي..الشعب الأمريكي؟

الزهاوي : نقول لأخواننا  ورفاق الجهاد كما قال لهم رب العزة والجلال إن فلاحكم مرهون بشروط جمعت في الآية الكريمة(إصبروا وصابروا ورابطوا  وآتقوا الله لعلكم تفلحون) فالتمكين يأتي بشروط التوحد على الصبر والمرابطة  والتقوى في سائر الأقوال والأعمال .

 ونقول للشعب العراقي  أنتم سندنا وأنتم عمقنا ومددنا وبكم بعد الله نتقوى ، فآصبروا فإنما النصر صبر ساعة وثقوا أنكم في قلوبنا وعيوننا ولن نتخلى عن نصرتكم وقد نذرنا أنفسنا لتسلموا ويسلم الدين والبلد ولن نحيد عن هذا الدرب إلا بإحدى الحسنيين النصر أو الشهادة ، ونسألكم الدعاء لنا والذب عنا بظهر الغيب ، ومن كان في سعة من المال أو يملك خبرة يخدم بها المشروع الجهادي  فلا يبخل على إخوانه  المجاهدين .

أما الشعب الأمريكي فنقول لهم: الى متى تسيرون خلف سراب؟ أما آن لكم أن تضغطوا حكامكم حتى يرعووا ويعودوا الى رشدهم ويسعوا الى الحفاظ على ما بقي من دمائنا ودماء جنودكم، فنحن لن نرجع عن واجبنا في قتال جنودكم ولو بقيت منا نفس واحدة ونفس صاعد واحد ، فلماذا ترضون هذا العبث الذي يسوقكم اليه أكابركم؟

إنكم إن فعلتم ذلك اليوم خير لنا ولكم من أن تفعلوا ذلك غدا ، فلا تتأخروا عن أداء واجبكم وإلا فإنتظروا بعون الله ما هو أسوأ من فييتنام في قابل الأيام وسيكون ذلك قريبا بإذن الله .

                                                                               

في ختام اللقاء نتقدم بخالص شكرنا الى الاستاذ عادل الزهاوي والى الاخوة في المكتب الاعلامي لجيش الراشدين سائلين الله تعالى ان يحفظهم وان ينصرهم على عدوهم .