حوار مع الناطق الرسمي لجيش المجاهدين الشيخ عبد الرحمن القيسي


وكالة حق   10/7/2007 عدد القراء 3439

·  ارجح احتمال انكفاء العدو الى قواعد والزج بقوات الحكومة الطائفية  الى الساحة

·  هيئة علماء المسلمين واجهة مهمة من واجهات أهل السنة والجماعة لها مواقفها المشرفة 

·  جبهة الجهاد والاصلاح  اريد لها ان تكون نواة لجبهة تضم فصائل المقاومة اجمع

·  أعمال المجاهدين تستهدف المحتلين وعملاءهم، ولا تستهدف الأبرياء الذين من أهداف الجهاد نصرتهم وتهيئة الحياة الكريمة لهم

·  سبب تميزنا بإسقاط الطائرات لان قيادتنا قدرت أن هذا الأمر له تأثيره السلبي الكبير على نفسية المحتل ويوطد الثقة لدى المجاهدين

 

وكالة حق - خاص

 

ماتزال وكالة حق تتجول في ساحة المقاومة الجهادية في العراق تتنسم شذا المجاهدين وهم يؤدون هذه الفريضة استجابة لربهم وحماية لامتهم ودفاعا عن ارضهم وبلدهم ، واليوم نحن في صحبة الشيخ المجاهد عبد الرحمن القيسي الناطق الرسمي لجيش المجاهدين لنخوض معه بحثا عن الحقائق وكشفا للمواقف التي تتعلق بجيشهم وبالجهاد في العراق عموما

 

س1.    هل لنا بنبذة مختصرة عن جماعتكم وبداية تكوينها ومتى تم الاعلان عنها ؟

ج:بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فإن بداية تكوين الجماعة كان قبل الاحتلال الأمريكي للعراق حيث كنا جماعة دعوية إغاثيه نعمل على كفالة طلبة العلم ونشر حلق العلم في المساجد ورفدها بالمناهج والكتب المعتمدة وما إن بانت نذر الحرب حتى بدأ الاستعداد المبكر لإنشاء جناح عسكري بشراء بعض قطع السلاح وتهيئة بعض البيوت لتكون مخازن  وعندما بدأت الحرب  أصبح التركيز على الجناح العسكري مكثفا  ليبدأ عمله بالتدريب والتجهيز وبالعمليات القتالية ضد العدو المحتل  أما الإعلان عن التسمية فلم تكن هناك قناعة في بداية الأمر في تبني اسم ما للاعتبارات الأمنية  ألا إن ظهور المسميات والتشويه الذي حصل لمسيرة الجهاد حتم علينا أن نمتاز باسم يحدد منهجيتنا ويميز هذه الجماعة عن غيرها لذلك كان الإعلان متأخرا حيث أعلن عن إسم جيش المجاهدين في منتصف عام 1424 الموافق2004

 

 

س2.    هل يوجد أهل علم شرعي في صفوف قياداتكم ومدى وجود المهنيين والعسكريين فيها؟

ج: كما أسلفت في الجواب على السؤال الأول  فأصل الجماعة أنها دعوية عمادها طلبة العلم الشرعي لذلك فمن الطبيعي أن يكون أس الجماعة هم أهل العلم الشرعي  كما انضم إلى الجماعة كثير من أهل الصنعة من المهنيين العسكريين   من ذوي الخبرة  الذين التزموا منهج الجماعة وأصبحوا جزءا من الجماعة عقيدة ومنهجا وسلوكا  

  

س3.    ما هي مجمل الانجازات العسكرية التي حققتموها على أرض الميدان خلال اربعة أعوام من الإحتلال الأمريكي البريطاني للعراق ؟

ج: جيش المجاهدين بدأ ومنذ بدء  الاحتلال بداية قوية مكبدا القوات المحتلة أفدح الخسائر وهناك مئات العمليات التي لم توثق نظرا لعدم تبني هذا الأسلوب في بداية العمل وبعد اعتماد هذا الأسلوب رفع الجيش إصداراته على الشبكة العنكبوتية وبين أفراده ووزع آلاف الأقراص المدمجة في شتى الأماكن فمنذ إصدار كتيبة الفاروق بجزأيه الأول والثاني  صدر للجيش عدة اصدرات منها {فرسان المعالي} {واسود الشرى} {والعاصفات} {وأحفاد سعد بجزأيه الأول والثاني} {وبشائر النصر }

ونحن ان شاء الله على وشك أن  نطلق إصدارنا الجديد{الموريات قدحا}ليكون الإصدار التاسع في سلسلة إصدارات الجيش.

 

س4.    ما هي الأسباب التي تعزونها وراء رسوخ أرجلكم في الميدان ؟ ولماذا تميزتم باسقاط الطائرات؟

ج: إن سبب  رسوخ قدم أي جماعة يعود لأسباب عديدة: منها الإخلاص في العمل والانضباط بضوابط الشرع الحنيف والصبرعلى لأواء الطريق ونعتقد أن جيش المجاهدين له من هذه الأسباب النصيب الوافر أما عن سبب التميز بإسقاط الطائرات فإن ذلك عائد إلى أن قيادة الجيش قدرت أن هذا الأمر له تأثيره السلبي الكبير على نفسية المحتل كما انه يزرع الهلع  بقلوب علوج الغزاة  ويوطد الثقة لدى المجاهدين لذا سعينا جاهدين لان نوجد منظومة مقاومة الطائرات ونرفدها بما تيسر من الصواريخ المضادة للطائرات ولا زلنا جادين بهذا الامر ومن الله السداد والتوفيق.

 

س5.    هل أنتم راضون عن أدائكم، أم تأملون المزيد؟ وهل حدث انشقاق في صفوف جماعتكم؟

ج: لا... نحن غير راضين عن أدائنا  لأننا نعتقد أننا مهما قدمنا من اجل ديننا  وبلدنا فهو قليل فلا نرضى حتى نرى راية الإسلام خفاقة على ربوع بلاد المسلمين تمكينا وحكما  ولن نرضى حتى نقتص ممن دمر بلدنا وهدم مساجدنا وانتهك حرماتنا سواء أكان هذا المعتدي عدوا أصليا أم انه ذنب للمحتل..... أما عن الانشقاقات فلا توجد حالة يمكن تسميتها انشقاق وإنما هناك أفراد خالفوا المنهج المقر فتم فصلهم ببيانات موثقة وهناك صنف  ربما وجدوا صعوبة ببقائهم بين صفوف الجيش بما تمليه عليهم منهجية الجيش وثوابته  فارتضوا لأنفسهم منهجا يتحللون فيه من الأوامر والنواهي  والمحاسبة فآلوا العمل لوحدهم وليسوا هم الان من الجيش ولا نسأل عن تصرفاتهم.

 

س6.    كيف تتعاملون مع الأهداف العسكرية التي تكون مختلطة مع المدنيين في الأحياء والشوارع والأسواق؟

ج: أعمال المجاهدين تستهدف المحتلين وعملاءهم، ولا تستهدف الأبرياء الذين من أهداف الجهاد نصرتهم وتهيئة الحياة الكريمة لهم، وتغليب الرفق واللين على الغلظة والشدة في تعاملنا مع عوام المسلمين وجهالهم ، مع إقالة عثرات ذوي الهيئات. والسعي لكسب ثقة المسلمين عامة والابتعاد عن كل ما يسيء إلى الجهاد والمجاهدين وإن كان في الأصل مشروعا، مراعاة لمدارك الناس.   

 

س7.  من المؤاخذات عليكم عدم الإعلان عن قيادات الجماعة  أمام الملأ، مما كان له أثر في هذه الجولة من الصراع الأمني والسياسي بينكم وبين الإحتلال ما اسباب ذلك ومتى ستزول؟

 

ج: كما تعلم أن طبيعة المعركة مع العدو معقدة والعدو يعتبر المجاهدين إرهابيين أو أناسا خارجين عن القانون لذا فالإعلان عن رموز الجماعات الجهادية يعني تقديمهم فريسة للمحتل وعملائه ونحن حريصون على المحافظة على طاقاتنا ورموزنا وبعد أن توجد الضمانات الأكيدة سوف تعلن القيادات عن رموزها لتدير صفحة أخرى مع العدو المحتل.

 

س8.    ما هي طبيعة علاقتكم بالفصائل الجهادية الأخرى؟ وهل هنالك صراع بينها كما يروج في بعض وسائل الاعلام؟ وهل للتوحد من سبيل؟

ج: كما تعرفون الساحة اليوم تعج بالمسميات الكثيرة منها ماهو منضبط ومنها ماهو غير ذلك لذا فعلاقتنا بالفصائل يحكمها طبيعة الفصيل نفسه  فنحن قريبون من كل فصيل منضبط بضوابط الجهاد الشرعية بعيدون كل البعد عن المسميات التي أساءت للجهاد وللإسلام أما عن الصراع فنحن إلى الآن لم نفتح جبهة مع أي فصيل مهما كان توجهه  بل نعالج الأمر وفق قانون المصلحة والمفسدة دون ترك المخطئ بغير حساب لكن بعض الفصائل خاضت قتالا مع من اعتدى عليها وتدخلنا لتسوية الأمر في أكثر من منطقة... ربما يكون التوحد في هذه الظروف بعيد المنال لكن التنسيق والتعاون ممكن خصوصا ونحن نواجه مصيرا مشتركا ونتصدى لعدو ينظر إلينا على أننا جبهة واحدة ضده، ومن هنا جاءت خطوة تشكيل جبهة الجهاد والاصلاح وغيرها من الجبهات.

 

س9.  اذن بعد تعدد المجاميع الجهادية جاءت مرحلة التكتلات ضمن المرجعية الفكرية المشتركة لبعضها فكانت جبهة الجهاد والاصلاح وجبهة جامع وحماس العراق واخيرا جبهة الجهاد والتغيير ماذا بعد هذه المرحلة خاصة مع تزايد الدعوات بضرورة التنسيق السياسي للجمعات الجهاديه ؟

س9.ج:حقيقة نذكرها لله ثم للتاريخ ان جبهة الجهاد والاصلاح  اريد لها في بداية تكوينها ان تكون نواة  لجبهة تضم فصائل المقاومة اجمع  وتم التنسيق مع بعض الفصائل واشترطوا شروطا استجبنا لها لكننا وبعد الاعلان عن الجبهة فوجئنا بمواقف هي غير ما اتفق عليه  ومهما تكن المبررات فأن وحدة كلمة المجاهدين هي فوق كل الاعتبارات الا اننا الان امام واقع فيه بعض التعقيد قفد برزت مسميات وجبهات جديده وربما سنسمع في قابل الايام باسماء جديده والواجب الشرعي يملي علينا ان نسمو فوق كل الاعتبارات للم الشمل وايجاد خيمة تضم هذه الرايات ونقف واياها على ارضية مشتركة  فهناك حد ادنى يجمعنا بغض النظر عن تعدد المشارب والمرجعيات التي اشرت لها في سؤالك

 

س10.     كيف تنظرون إلى هيئة علماء المسلمين؟

ج:هيئة علماء المسلمين واجهة مهمة من واجهات أهل السنة والجماعة  لها مواقفها المشرفة  نحترم رموزها ونحفظ لهم حقوقهم وسابقتهم ونجل لهم ثباتهم وعدم انخراطهم بمزالق المحتل رغم الضغوط التي مورست ضدهم لكن ذلك لا يمنع تحفظنا عن بعض الأطروحات والمواقف التي نتأول لهم تبنيها.

 

س11.  ما هو حجم التعاطف الشعبي معكم ، وهل حقيقة ما يُعـرف عن المجاهدين أنهم من أبناء السنة فقط، وأن انتشاركم وتواجدكم فقط في المناطق السنية؟

ج: لو لم يكن هناك تعاطف شعبي معنا  لما استمر جيش المجاهدين بهذا الوقع  فبقدر ما تعرف قدر الناس وتحفظ لهم مواقفهم وتضحياتهم بقدر ما تملك قلوبهم وتسخر طاقاتهم لمصلحة توجهك ولنا  في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة ، ثم إن جيش المجاهدين عماده من العشائر الأصيلة التي لن تتخلى عن ابنائها، اما كون المجاهدين هم من ابناء السنة  فالجواب على ذالك نعم قدر تعلق الامر بجيش المجاهدين اما عن تواجدنا فلا ينحصر بالمناطق السنية وانما يمتد الى مناطق كثيرة من العراق .

 

س12.  اذن لماذا تغير موقف العشائر من حواضن للمجاهدين الى مجالس انقاذ لمدنهم من المجاهدين ؟ما موقفكم من العشائر عموما ومن ثوار الانبار خصوصا ؟

ج: اولا ليس كل العشائر تحولت الى ما يسمى مجالس الانقاذ او الصحوة بل هناك الجم الكثير من اشراف العراق الين يعتبرون هذه العناوين وصمة عار في جبين عشائر العراق خصوصا بعد التمادي الذي حصل في الارتماء بأحضان المحتل والذهاب الى حد بعيد في الموالاة  والتنسيق  وموقفنا من العشائر اننا ابناء العشائر وانهم حاضنتا ومتى تخلى الجفن عن بؤبؤ العين  ولا يجرمنا شنآن قوم شذو عن الطريق ان نعمم الحكم  اما أولئك الذين ربطوا مصيرهم بمصير الاحتلال  فهؤلاء هم اختاروا طريقهم  على اننا لاننكر الاخطاء التي ارتكبت فاضطرتهم الى رفع السلاح بوجه من اعتدى عليهم الا اننا لانبرر لهم مطلقا ان يكونوا ذنبا للمحتل

 

س13.  ما هي معنويات العـدو كما تقيمونها يوميا في ميدان النزال معه؟ وكيف تقيمون الوضع الحالي الأمني بالنسبة للحكومة ولقوات الإحتلال؟

ج: تقييمنا لمعنويات العدو انها أوشكت على الانهيار لولا حبل الخونة الذي مد إليهم  لكن إيماننا بقضيتنا والاستعداد للتضحية وهما الخصلتان اللتان لايملكها أعداؤنا تجعلنا نتطلع الى المستقبل  بثقة أكيدة بالنصر. 

 

س14.  هنالك حراك في الادارة الامريكية (سياسيا وعسكريا )لوضع استراتيجيات المرحلة القادمة في العراق وكان ابرزها تقرير بيكر- هاملتون ومن ثم تقرير بيتريوس- كروكر كيف تقيمون الوضع الامريكي في العراق حاليا وفي المرحلة القادمة ؟

ج: العدو لديه الكثير من الاوراق التي يلعبها ولديه اكثر من خيار الا ان الشئ الذي لايتغير هو نوايا هذا العدو التقييمات التي نسمعها ونقرأها هي من وجهة نظر طرف واحد الا اننا كمجاهدين يجب ان يكون لنا تقييمنا الذي يأخذ بنظر الاعتبار نظرتنا الى القضية برمتها وايماننا بعدالة معركتنا والاهم من ذلك كله ان الله جل وعلا معنا ولن يترنا ومهما اشتدت المحن فإن فجر النصر قريب  وهناك قي تقريري بيكر -هاملتون   وباتريوس -كروكر اشارات واضحة الى تخبط الامريكان في وحل الهزيمة والحرج الذي اصابهم جراء هذا العدوان والخسائر المتلاحقة  كما ان هناك اشارات واضحه الى عجز الامريكان عن معالجة الازمة وان الرموز التي جاؤا بها لما يسمى بالعلملية السياسية هي نماذج فاسدة لاتمت الى معاناة البلد بصلة  كل هذه المعطيات تعطينا دوافع ان لانيأس وان ندفع بكل الجهود سواء أكانت جهود الميدان في تكثيف الهجمات على المحتل اوجهد الاعلام لتعريف العالم بحقيقة ما يجري او تعضيد العمل العسكري بالجانب السياسي الذي يحسن استثمار ما يمكن تحقيقه  وكل الاحتمالات الان قائمة الا انني ارجح احتمال انكفاء العدو الى قواعد والزج بقوات الحكومة الطائفية  الى الساحة.

 

س15.     هل تأملون حقاً وبقناعة داخلية لديكم أنكم ستخرجون القوات الأمريكية والأجنبية بمقاومتكم؟

ج: نعم إذا من الله على الفصائل الجهادية الصادقة بوحدة الصف  والإخلاص  وتغليب مصلحة الإسلام على المصالح الفئوية والتعامل مع الأحداث بواقعية منضبطة بضوابط الكتاب والسنة فأن مسألة طرد المحتل هي مسألة وقت ليس إلا  ذاك لأننا قوم لانقاتل بعدد ولاعدة إنما نقاتل أعداءنا بهذا الأيمان وهذه الثقة بالمدد الإلهي  {كم من فئة قلية غلبت فئة كثيرة بإذن الله} .

 

س16.  اعلنتم عن رفضكم للعملية السياسية في ظل الاحتلال ، لماذا هذا الرفض وما هو البديل لها ؟ وما هي نوعية الحكومة التي ترغبون بها بعد الاحتلال؟

ج: ببساطة اعلنا رفضنا للعملية السياسية  لانها تصاغ وفق رغبات المحتلين الذين يضمرون الشر للاسلام والمسلمين  والبديل هو ما اعلنا عنه في البرنامج السياسي لجبهة الجهاد والاصلاح

1-نرفض ونجهض أي خطوة سياسية تعطي الشرعية للاحتلال أو تمنحه الفرصة لتحقيق أهدافه أو تنفيذ مخططاته ولا نعارض العمل السياسي المنضبط بضوابط الشرع والذي يخدم المصالح المعتبرة لشعبنا وأمتنا

2-إن الدولة التي ننشدها تنطلق في ثوابتها وأسسها وبرامجها من العقيدة الإسلامية والشرع القويم الذي يضمن للإنسان فلاحاً في الآخرة وحياة طيبة في الدنيا بكل ما تتضمنه هذه الكلمة من حقيقة وعمق على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع في إطار دولة عصرية حضارية علمية تقدم نموذجاً منقذاً للبشرية من شقاءها وتيهها .

3- الحكم بما أنزل الله الذي خلق الخلق وهو أعلم بمصالحهم علما انه سيراعى في تطبيقه التدرج والرأفة بالناس ودرء الحدود بالشبهات وأعذار الناس عند جهلهم .

واخير أتمنى لوكالتكم كل خير وأدعو الله جل وعلا لها أن تكون اسما على مسمى  صوت  ينطق بالحق في عالم متلاطم الأمواج لسان حاله يقول

 أنى التفت إلى الإسلام في بلد         تجده كالطير مقصوصا جناحاه

 

في ختام اللقاء نتوجه بالشكر والتقدير للشيخ المجاهد عبد الرحمن القيسي على رحابة صدره معنا وعلى دعائه ، نسأل الله تعالى ان يحفظه وجميع اخوانه المجاهدين وان ينصرهم على اعدائهم انه سميع مجيب