لقاء مع الناطق الرسمي لجيش المجاهدين في العراق


وكالة حق - متابعات   2/16/2010 عدد القراء 17921

اجرت مؤسسة البراق الاعلامية لقاءا مع الناطق الرسمي لجيش المجاهدين في العراق ياسين الزوبعي في يوم الثلاثاء 20 – محرم 1431 هـ الموافق 5-1-2010 مـ وتناول محاور مهمة حول جيش المجاهدين في العراق وعلاقته بالفصائل المقاومة ، واسهب في تفصيل منهجية الجيش .وقد تلقت وكالة حق نسخة من هذا اللقاء عبر البريد الالكتروني .

 


المحور الأول: حول جيش المجاهدين في العراق


-هل لنا بنبذة عن جيش المجاهدين في العراق، متى تأسس، وكيف، وسبب تأسيسه؟
ج: إن جيش المجاهدين في العراق فصيل مجاهد يضم جمعا كبير من المسلمين الذين تعاهدوا مقاومة الاحتلال الصليبي للعراق وتعود جذور الجيش للأيام الأولى لاحتلال العراق في 2003 وقد مر بمراحل حتى كان يسطر على مناطق هامة يحمي الناس فيها من اعتداءات الاحتلال وحكوماته المتعاقبة والمليشيات الخبيثة وكل من يستهتر في دماء المدنيين العُزَّل وحقوقهم وهو ضرورة أوجدها الانفلات الأمني الذي تسببت به أمريكا وحلفاؤها.

 - من هو الشيخ أبو جندل، وهل صحيح ما أشيع من جيش المجاهدين بوجود ارتباطات خارجية للشيخ؟
الشيخ أبو جندل هو أحد مقاتلي الجيش وأميره وتم اختياره أميراً للجماعة من قِبَل مجلس شورى الجيش وفي ذلك إصدار خاص ببيعة الشيخ وكل ما أشيع من قبل الآخرين لا يمت إلى الحقيقة بصلة وهم يعرفون ذلك جيدا لكننا نقول غفر الله لمن تكلم عنا وسامحه.

 - لِمَ لم نعد نرى بيانات أو عمليات لكم ومن شهور عديدة؟ هل توقف عملكم الميداني أم الإعلامي فقط؟
من خلال ما قدمته المقاومة العراقية بمختلف فصائلها الجهادية عبر سني الحرب المنصرمة أكبر دليل على نجاحها رغم التعتيم الإعلامي لكننا كفصيل جهادي لنا أهداف بعيدة واستراتيجيات متوازنة مع معطيات الواقع نضمن من خلالها استمرار عمل المشروع الجهادي الكبير لإفشال المشروع الأمريكي ألصفوي في المنطقة وهذا قد يتطلب منا إعادة تنظيم وترتيب عملنا الجهادي وفق ما نراه صالحا للمشروع الجهادي .

 - هل سنرى عودة إعلامية لكم في الشهور المقبلة؟ وما هو سبب التوقف الإعلامي لكم؟
بإذن الله نحن عازمون على تفعيل العمل العسكري والإعلامي في المستقبل القريب وسوف ترون منا قريبا إن شاء الله ما يقر عيونكم ويثلج صدوركم وما النصر إلا من عند الله العزيز القدير.

-
 هل ستعيدون موقعكم الإلكتروني كما كان في السابق؟
الموقع الألكتروني موجود وهو بحمد الله من المواقع المتميزة وقريباً بإذن الله يتم تفعيل مواده ومواضيعه .

- ما هو سبب انفصالكم عن جيش المجاهدين ؟ وهل السبب مالي أم غير ذلك؟
هي جملة أسباب منها الانفراد باتخاذ القرارات دون العودة إلى قيادة الجيش مثل ما حدث في جبهة الجهاد والإصلاح وكذلك وجود مشاكل فيما يتعلق بالإدارة المالية أدت إلى الخلاف الذي انتهى إلى انفصالنا لأن الأمور بقيت بدون حل .

 - جيش المجاهدين وغيرهم يتهمونكم بالبعثية والصحوات والعمالة للحزب الإسلامي ما هو ردكم على ذلك ؟
مسألة الاتهامات تعرض لها من هم أفضل منا قديما وحديثا وكيف يتهموننا ونحن وإياهم إلى عهد قريب في فصيل واحد ولكن نبين الأمر هنا بأن جيش المجاهدين تأسس من عامة الناس وخاصة أهل المساجد دونما حزبية أو عرقية أو عنصرية ولا ينتمي جيش المجاهدين إلى أي حزب وليس ضمن أجندة الجيش وتوجهاته اتفاقيات أو عمل مشترك مع أي حزب كان والصحوات لا نتبناها ولا ندعمها ونبرأ إلى الله منها ونراها مشروعاً أمريكيا لا يخدم إلا المحتل وأذنابه .

-  هل يمكن لكم أن تعودوا وتندمجوا مع جيش المجاهدين؟ وكيف هي علاقتكم بهم اليوم؟
ممكن أن نعود نحن والإخوة جيش المجاهدين الشق الثاني في جماعة واحدة ونحن مستعدون لأي تعاون أو تقارب معهم ومستعدون للجلوس وحل خلافاتنا إن رأينا في ذلك مصلحة للجهاد وأهله .

 - ألم يكن من الأفضل لكم عدم الانفصال عن جيش المجاهدين؟
نحن اجتهدنا في مسألة الانفصال لكي نحافظ على ما بقي من روابط الأخوة والعمل وكانت رؤيتنا في وقتها أن الأفضل لنا ولإخوتنا الانفصال رغم أننا كنا كارهين لذلك ومرغمين عليه .

-
 كان لفصيلكم صولات وجولات في محافظة البصرة. هل جنودكم هناك من أهل السنة والجماعة، أم هم من الشيعة الوطنيين؟
نعم كان وما زال لنا تواجد في البصرة ولنا إخوة مجاهدين أبطال قد سطروا أروع البطولات وهم اليوم في جهاد ورباط يذودون عن الأمة ويحفظون هويتها وكرامتها من أن تذهب وتداس على أيدي المجوس وقد شملهم الضعف في الأداء القتالي كغيرهم في الجماعة .

- هل تحوي صفوفكم على الشيعة أم فقط أهل السنة والجماعة؟
جيش المجاهدين كلهم من أهل السنة والجماعة .

- هل لكم وجود في المناطق الكردية؟
ليس لنا وجود في المناطق الكردية.

- هل في نيتكم الانضمام إلى جماعة أو مجلس أو جبهة أو حتى تشكيل تجمّع مع بعض الفصائل كما هو حال المجالس والجبهات؟ ولِمَ لَم ينظم فصيلكم الى أي تجمع فصائلي؟
بإذن الله هناك عمل على إعلان تجمع مع إخوة لنا من الفصائل العاملة ونحن ماضون في إكمال الترتيبات وسوف يعلن قريباً إن شاء الله .

 - كم هو عدد الشهداء والأسرى الذين قدمهم جيش المجاهدين في العراق؟
عدد الشهداء رحمهم الله 171 شهيدا و 250 أسيرا ( 100 عند الأمريكان و 150 عند الداخلية ) .

-
هل لكم أيتام وأرامل تكفلونهم؟
نعم لدينا عدد من عوائل الشهداء والمعتقلين نكفلهم خلال السنين الماضية ولكن لانقطاع المال وقلته لم نتمكن من الوفاء مع الجميع بالكفالة .

-
هل لديكم مشروع سياسي للفترة القادمة؟ وهل ستتعاونون مع الفصائل لصياغته؟
نعم لدينا مشروع سياسي مع فصائل أخرى نابع من الكتاب والسنة يضمن للناس حياتهم وكرامتهم يعيش فيه الناس بسلام وأمان من غير طائفية ولا عنصرية ولا عرقية وسيعلن قريبا إن شاء الله .

 - ماذا أعد جيش المجاهدين في العراق لإحراز النصر على المحتل وعملائه، وما هي طريقة ذلك؟
نحن بإذن الله عازمون على القتال ومناجزة أعداء الله حتى يمن الله علينا بإحدى الحُسنيين وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم وخير وسيلة لإلحاق الهزيمة بالعدو هو ترك الخلاف لأنه سوف يسبب الفرقة والنتيجة ذهاب القوة كما قال جل وعلا  (وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) ولذلك ندعو إلى توحد الجماعات الجهادية حتى تكون يداً واحدةً على أعدائها وتحقيق النصر بإذن الله.

-  كان لكم إصدار دعوي ممتاز بعنوان "إقرأ"، فهل سيكون لكم إصدارات كهذا الإصدار عاجلاً أو آجلا؟
بندقية جيش المجاهدين في العراق توجهت حيث يأمن الناس ويعيشون وقد عرضنا في إعلامنا المرئي بعض ما قدمنا للناس في حياتهم ومعاشهم من مساعدات في أرزاقهم ودورات لتعليم والتربية الشرعية والأعمال الطبية وختان الأطفال ولا زلنا نعمل في إعمار وتعليم .

- ما هي مناطق انتشاركم؟ وهل لكم وجود في كردستان العراق؟
ينتشر جيش المجاهدين في العراق في مناطق كبيرة وواسعة من البلاد ولنا تواجد في بغداد والأنبار وديالى وكركوك وصلاح الدين والبصرة مع تواجد قليل في الموصل.

-  ما هو سبب انقطاع عملياتكم في اليوسفية في بغداد؟
إن السبب الرئيس لانحسار عملنا هو انسحاب العدو إلى قواعده وكذلك جود الصحوات والعملاء مما زاد صعوبة العمل في الآونة الأخيرة .

- هل عدد مجاهديكم هو بالعشرات أم بالمئات أم بالآلاف؟
كما أسلفنا سابقا أن جيش المجاهدين بدأ بأفراد ثم بجماعات وهو اليوم رغم كل ما تعرض له الجيش من قتل واعتقال وتهجير فهو اليوم بالمئات من فضل الله وقال تعالى (كَم مِّن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ).

- هل هناك خطط نوعية لكم للهجوم على القواعد الأمريكية التي يختبئ فيها العدو الأمريكي؟
نعم وهذا نابع من إيماننا بالله العلي العظيم قال تعالى : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ) العنكبوت 69
فنحن نقاتل أولاً بإيماننا بالله فهو اعتمادنا وهو سبحانه ورجاؤنا به نصول وبه نجول وبه نقاتل العدو وسوف نقض مضجعه أينما كان بصولات وضربات المجاهدين الأبطال حتى يغادر البلاد وهو يجر أذيال الخيبة والهزيمة أو تكون أرض العراق له مقبرة .

- هل لديكم مكاتب خارج العراق أو داخله غير المؤسسة العسكرية التي تقودونها؟
-
لا يوجد لدينا أي مكتب سواء داخل أو خارج العراق وليس لدينا غير العمل العسكري في الوقت الحاضر.

المحور الثاني: الجهاد والمقاومة والفصائل المقاتلة للمحتل


- هل هادنتم الأمريكان في بعض المناطق مقابل قتال إيران؟
الأمريكان والإيرانيون هم عدو مشترك ويحتلون بلادنا وينهبون خيراتنا وبينهم اتفاق مسبق على تقاسم خيرات العراق ولم يحصل أن هادنّا أي عدو على حساب الآخر .


 - ما هو سبب انحدار العمل الجهادي إلى الأقل فالأقل و ما هو رأيكم بالعمل الجهادي اليوم، وهل هو في ازدياد أم العكس صحيح؟

هناك ضعف وانحسار في العمل الجهادي لأسباب كثيرة خارجة عن إرادة المجاهدين منها انتشار المرتدين من الشرطة والجيش في الشوارع بدلاً عن قوات الاحتلال وكذلك المليشيات المدعومة من إيران باستهداف المناطق الآمنة جعل الفصائل في موضع دفاع عن تلك المناطق وكذلك انتشار الصحوات في مناطق المقاومة ومنعهم من أي عمل يستهدف المحتل وأذنابه ومع هذا كله مازال العمل قائم والحمد لله وهناك إصرار كبير على المضي في القتال وإلحاق الهزيمة بأعداء الله .


-  ما هو رأيكم بالعمل الجهادي اليوم وهل هو في ازدياد أم العكس صحيح؟
كما أسلفنا أن هناك عدة أسباب أدت إلى ضعف في العمل الجهادي المسلح ومع هذا كله فالمقاومة ما زالت بخير وهي اليوم تستعيد عافيتها من خلال العمليات النوعية التي ينفذها المجاهدون الأبطال رغم الصعوبات التي يواجهونها (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ).


- هل لا زال الشباب المؤمن في العراق يلتحقون بصفوفكم؟
نعم ما زال الكثير يطلب الالتحاق بصفوف المجاهدين ولو كانت هناك إمكانية لاستيعاب الملتحقين لكان الجيش أضعاف ما هو عليه لأن الكثير من الشباب المسلم يريد الجهاد في سبيل الله وتحرير بلده من دنس الصليبيين والصفويين المجرمين .


 - ما هو الموقف الحالي من "مجلس اتحاد فصائل الجهاد" الذي كان يضمكم وحماس العراق وجامع و جيش المجاهدين؟
نعم لقد اُسِّس هذا المجلس من هذه الفصائل في محافظة ديالى لمقاتلة الأمريكان والمليشيات الصفوية حصراً و كتجربة أولى، وقد ألغي هذا المجلس بعد أن استهدفت قيادته وعناصره من قبل الصحوات والأمريكان .


 - ألا ترون بأنه سيحدث لكم ما حدث للأفغان بعد خروج السوفييت من اقتتال، وبالتالي بروز جماعات وانحسار وإنهاء جماعات؟
بإذن الله لن يحصل ذلك بين الأخوة في العراق وسنستفاد من تجربة الإخوة في أفغانستان وتجارب الآخرين لكي نتجاوز أي خلاف يؤدي إلى تناحر بيننا وبإذن الله ستكون هناك وحدة بين الفصائل الجهادية قريبا إن شاء الله، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ( .


- هل هناك من حلول أو وجهات نظر تطرح لعودة الألفة والأخوة والعمل بين الفصائل كما كان في السابق؟
نعم فهناك لقاءات لتقريب الرؤى بين الفصائل وحل المشاكل والخلافات والتنسيق والتعاون وتبادل المعلومات ووجهات النظر وصولاً إلى العمل المشترك والتوحد تحت راية واحدة .


- هل هناك بشرى قريبة فيما يخص الوحدة والتوحد بين الفصائل، وهل تعملون على ذلك، وما هي جهودكم في هذا المجال؟
نعم هناك مشروع جماعة لنا فيه دور مع باقي الإخوة في الفصائل العاملة في الساحة الجهادية لإتمامه قريباً بإذن الله.
(وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) (التوبة:105).

-  إلى متى سيبقى التشرذم والتفرق بين الفصائل، خصوصا مع استئساد الصفويين في بغداد بالتحديد؟
هناك جهود حثيثة من عدة أطراف للعمل على إنهاء الخلافات بين الفصائل الجهادية وتفويت الفرصة أمام المحتلين والصفويين في بغداد وعموم العراق .


 - أليس الأفضل هو وجود جماعة واحدة تقاوم وتكافح المحتل على غرار حركات المقاومة في العالم؟ ثم ألا تعتقدون بأن كثرة الفصائل أضاع فرصة الالتفاف الجماهيري حول المقاومة العراقية؟
بما أن الجهاد في العراق جهاد دفع فلا بأس من تعدد الجماعات شرط أن يكون على منهج الحق ولكن الأفضل أن تكون هناك جماعة واحدة إن أمكن.


 - ما هو رأيكم بالمفاوضات التي قام بها المجلس السياسي للمقاومة العراقية؟
نحن لا نرى أي فائدة من المفاوضات مع المحتل وأذنابه ما دام يحتل البلاد ويقتل العباد .

 - ما هو رأيكم بالجيش الإسلامي في العراق، وما هي نظرتكم لما يتهم به من قبل بعض الفصائل؟
الجيش الإسلامي فصيل جهادي كبير وله نكاية في أعداء الله وله ثقل واضح في مناطق العراق وقد قدم قوافل من الشهداء و إعلامه كان وما زال يشحذ الهمم في صدور الشباب المسلم، ولا يُعصم إنسان من الخطأ ومن هنا ندعو الجميع إلى نبذ لغة التخوين والتشهير واللجوء إلى لغة النصح والحوار الطيب كما في قول قدوتنا صلى الله عليه وسلم: (الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم) رواه البخاري ومسلم.

-  ما هو رأيكم بالتصعيد الإعلامي الذي بدأه جيش المجاهدين تجاه الجيش الإسلامي والمجلس السياسي للمقاومة العراقية؟
نحن نرى أن التصعيد الإعلامي أو التشهير بين الفصائل الجهادية لا يخدم المشروع الجهادي في العراق بل يخدم المشروع الأمريكي الصفوي ومن خلال هذا المنبر الإعلامي المبارك ندعو جميع الفصائل الجهادية في العراق إلى الجلوس للحوار ونبذ الخلاف والاختلاف .


-  ما هو رأيكم بالمجلس السياسي للمقاومة العراقية، والفصائل التي تقاتل منضوية فيه؟
إن الفصائل الجهادية التي في المجلس السياسي والفصائل التي خرجت منه لها نكاية في أعداء الله وقد سطرت أروع صور البطولة والاستبسال في إفشال المشروع الصهيو أمريكي إلا أننا لنا تحفظ على المجلس في بعض توجهاته.

- ما هو رأيكم بمن يخون المجلس ويخرجه من الملة خصوصا بعد المفاوضات وما جرى بعدها من تصريحات؟
لقد أجبنا آنفا أن الخطأ يحدث لكن طريقة العلاج لا تكون بالتشهير والتخوين وإنما بالتحاور الشرعي والموضوعي وتقديم حسن الظن بالآخرين وأبشركم أن هناك جهود تبذل في هذا المجال ولقد وعت فصائل المقاومة ضرورة الحوار والابتعاد عن الخلاف .

-
هل صحيح بان "أبو عزام التميمي" قائد الصحوة قام بالتوسط للإفراج عن أمير جيش المجاهدين، وتم ذلك بالفعل؟
لا أعلم يسأل عن هذا أبو عزام أو أمير الجيش (الشق الثاني).  

-  ما رأيكم في ما قيل من تحالف لحماس العراق مع مجالس الإسناد في قتالها "لدولة العراق الإسلامية ؟
لا نعلم ولكننا نعتقد أن الاستعانة بالكفار لقتال المسلمين من الردة عن دين الله.

- هل من معلومات لديكم عن انفصال جماعة من حماس العراق في ديالى تحت مسمى "كتائب الإسلام الجهادية" ؟
سمعنا مثل ذلك مؤخراً وهذا قد حصل عند أغلب الفصائل.

-هل يمكنكم التوسط بين حماس العراق وكتائب ثورة العشرين لإنهاء خلافاتهم؟
لا مانع لدينا فإصلاح ذات البين من الدين بالضرورة فاليوم نحن في جهاد دفع ونحتاج إلى رص الصفوف حتى لا يدخل بيننا متربص أو كائد .

-هل جهزتم خطط للتصدي للعلمانيين الأكراد وخصوصا لمخططاتهم في محافظتي الموصل وكركوك؟
نعم نحن نتعامل مع الاحتلال وعملائه بصفة واحدة سواء أكانوا أكرادا أم عربا ما كانوا في صف الاحتلال وينفذون أجنداته ومخططاته وليس لهم منا إلا القتل.

-هل هناك فصائل جهادية في "إقليم كردستان"؟ وهل صحيح ما يقال بنقل هؤلاء لعملياتهم في الموصل وكركوك وبغداد؟ وهل لكم تعاون معهم؟
العراق محتل من شماله إلى جنوبه وللفصائل المقاومة في العراق الحق في تحرير كل شبر من أرض العراق وخصوصاً شماله لأنه في الحقيقة يدار من قبل المنظمات اليهودية والتي تعمل على زرع الفتنة وتقسيم البلاد ونحن مستعدون للتعاون والعمل حتى تحرير البلاد من دنس اليهود وأذنابهم.

-
هل تعانون صعوبة مالية أو صعوبة في التمويل،وما هي الطريقة لتمويلكم؟
نعم نعاني من صعوبات مالية مثلما يعاني إخواننا في باقي الفصائل وندعو الله أن يمن علينا بمدد من عنده ويفتح علينا لذلك نعتمد في العمل على موارد شخصية وهذا أحد أسباب انحسار العمل الجهادي .
(إذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ، وما جَعَلَهُ اللهُ إلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إلاَّ مِنْ عِنْدِ اللهِ إنَّ اللهَ عزيزٌ حكيم) الأنفال .

 - ما هي العبر والدروس المستفادة من المراحل السابقة؟
المقاومة العراقية على خير وقد سطرت أروع صفحات الجهاد والعزة والكرامة وتزعزع على يديها أكبر جيش في العالم ومعه حلفاء مرتزقة من كل حدب وصوب فواقع الفصائل عامة بحمد الله وحده لا شريك له على خير ولا تخلو مقاومة من أخطاء وزلات ولا نعلم مقاومة عبر التاريخ لم يحاول المحتل اختراقها فكيف في بلد يقع تحت ظل احتلال أكبر دول العالم وتمتد حدوده مع محتل آخر له مطامع فيه تمتد لآلاف السنين وهناك من يدعي مقاومة الاحتلال وهو يقدم للاحتلالين الأمريكي والصفوي مالم يتمكنا من تحقيقه سواء بعمالة صريحة أو خيانة أو باختراقهم له لجهله بدينه أو انجراره وراء المال ومثل هؤلاء الشواذ لم يبق لهم بين فصائل المقاومة مكان والحمد لله رب العالمين.

-
هل كان في صفوفكم من يطمح لمصالح ذاتية ضيقه، وكيف تعاملتم وكيف ستتعاملون مع هؤلاء؟
يوجد أمثال هؤلاء ممن يحمل هذه الصفات في اغلب الفصائل وقد تصرفنا مع بعضهم بالطرد من الجماعة .

 -
كيف ستتعاملون مع المحتل الصفوي والمليشيات والشرطة والجيش بعد خروج المحتل الأمريكي من العراق؟
لدينا سياسة ثابتة لا تتغير تجاه المحتل وأعوانه وأذنابه بوجود الاحتلال وبعد خروجه والشرطة والجيش والمليشيات ما هم إلا أداة من أدوات الاحتلال ينفذون مخططات الاحتلال من قتل واعتقال وتهجير وليس لهم منا إلا القتل .


المحور الثالث: مواقف


-  ما هو رأيكم بالأحداث التي حصلت وتحصل في العراق سابقا وحاليا؟ وكيف يكون الخلاص من هذه الأزمات؟
لا بد من وجود مشروع إسلامي وطني شامل يتجرد أصحابه عن المقاصد الشخصية ويترفع عن المطامع الدنيوية وبذلك يمكن تحرير البلاد وتجاوز الأزمات .

-  ما هو رأيكم بالحزب الإسلامي العراقي؟
الحزب الإسلامي شأنه شأن الأحزاب العلمانية التي قادت لاحتلال العراق .

- ما هو رأيكم بالأنظمة العربية التي ساعدت المحتل على القدوم للعراق وفتحت له الجبهات ويسرت له أمره؟
الأنظمة التي ساعدت على احتلال العراق أنظمة خانت الإسلام والأمة ولسوف يأتي اليوم الذي تحاسبها شعوبها وسوف يفضحها الاحتلال ويزدريها قبل أن يفضحها التاريخ .

ـ هل سيكون لكم تعاون مستقبلي مع الدول العربية، وهل منها دول ستتحاشون التعامل معها؟
-
هذا مرهون بالمستقبل.

-  ما هو رأيكم بالنظام السوري، خصوصا وأنه متهم بمساعدة المقاومة العراقية؟
سوريا بلد عربي مسلم دوره متميز باحتضانه أبناء الشعب العراقي الذين فروا من القتل والاعتقالات والتهجير على أيدي الاحتلال و حكومته الصفوية المتمثلة بالشرطة والجيش والمليشيات طيلة سبع سنوات ومواقفه المساندة لقضية فلسطين العراق معروفة.

- ما هو رأيكم بالجماعات الجهادية في البلاد المحتلة كطالبان أفغانستان ومجاهدي الشيشان؟
نحن مع إخواننا في جميع البلاد الإسلامية المحتلة وخصوصاً في أفغانستان والشيشان وندعو لهم بالنصر والتمكين على أعدائهم فالمسلمون في توادهم وتراحمهم كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى .

- ما هو رأيكم بالجماعات المقاتلة للحكومات في كل من باكستان والصومال والجزائر؟
لقد قلنا أن الحكومات التي عملت مع المحتل على قتل أبناء شعبها ونهب خيراتها فهي حكومات عميلة ويجب مقاتلتها والتخلص منها.

- ما هو واجب الأمة الإسلامية تجاه دعم القضية العراقية؟
واجب الأمة الإسلامية يفترض أن يكون كبيرا باعتبار أن العراق دولة إسلامية محتلة من قبل الصليبيين ولكن لم نر لها هذا الدور الواضح تجاه العراق حيث أن من أهم واجباتها هي مساندة المجاهدين في العراق بالمال والسلاح والرجال خصوصا أن جهاده جهاد دفع ويتعين على الأمة ان تقف صفا واحدة تجاه المحتل ويتوجب عليهم كذلك إغاثة المهجرين والمهاجرين ممن تركوا ديارهم وأموالهم وكذلك إعانة المنكوبين داخل البلد بدلا من أن يستغل هذا الدور من قبل المنظمات التبشيرية والمليشيات الصفوية .

 - كيف نفسر الهجمة الغربية على فلسطين والعراق وأفغانستان والتحفيزات الغربية لبعض الدول المعادية للإسلام والمسلمين؟
هذه الهجمة الشرسة على الأمة هي استعمار جديد وبلون آخر يتمثل بادعاء الديمقراطية ودعاوى التحرر وما هي إلا تسلط على رقاب الشعوب ونهب ثرواتها فنحن نشد على أيدي إخوتنا في فلسطين وأفغانستان أن يعوا هذا المخطط الخبيث الذي يراد منه قتل روح الإسلام في نفوس أهله وأن لا ينخدعوا بهذه الدعاوى الكاذبة .


 - ألا ترون بان كثر العقائد والمذاهب في الأمة الإسلامية يشتتهم ويضعفهم ويمكن عدوهم منهم، ألا يمكن توحد كل هذه المسميات؟
نعم إن اجتمعت هذه الطوائف والمذاهب والعقائد على كتاب الله تبارك وتعالى وسنة نبيه صلى عليه وسلم لقوله صلى الله عليه وسلم :(تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا كتاب الله وسنتي).

- ما هو رأيكم بالأكراد، وما هي نصيحتكم لمن يريد الانفصال منهم عن العراق؟
الأكراد شعب مسلم إلا أن قياداته انحرفت عن ثوابت الشرع وتعمل ضد مصالح الشعب الكردي من خلال تبنيها المشروع اليهودي لتفتيت المنطقة أما نصيحتنا لهم بأن لا يفكروا بهذا الأمر و سوف نقف بوجه هذا المشروع حتى ولو بالسلاح .

-
 كيف تنظرون إلى وضع كركوك؟ وهل تعتقدون بانفجار الوضع هناك خصوصا مع اقتراب موعد الانتخابات؟
كركوك هي عبارة عن عراق مصغر وتحتوي كثير من الطوائف والقوميات وهي محافظة غنية جدا بالنفط ولذلك يحاول الساسة الأكراد وبإيحاء من أسيادهم الصهاينة من الاستيلاء عليها دعما لمشروعهم الانفصالي، وربما يؤول الوضع إلى الانفجار في كركوك في أي لحظة إذا ما تم ضم كركوك إلى إقليم كردستان .

-  ما هو رأيكم بموقف القيادة الكردية تجاه كركوك وتطبيق المادة رقم 140 ؟
نحن بالأساس نرفض الدستور جملة وتفصيلا وبناءا على ذلك فموقف القيادة الكردية بالنسبة لنا موقف خسة ونذالة فهي تريد بذلك تقسيم البلاد وزرع الكراهية بين الشعب المسلم العربي والكردي .

-  ماذا تقولون في السجون والمعتقلات في عموم محافظات العراق؟
إن هذه السجون لهي دليل على ظلم الاحتلال والحكومة العميلة وانتهاكات حقوق الإنسان فهي مليئة بالمعتقلين الأبرياء الذين تعرضوا لأصناف التعذيب والاضطهاد وإعدام البعض منهم و كذلك المعتقلات حيث تعرضت أخواتنا إلى شتى أنواع التعذيب والاغتصاب من جنود الاحتلال والحكومة العميلة .


- هل المعتقلات في شمال العراق التابعة "للبيشمركة" الكردية حالها من حال المعتقلات في الوسط والجنوب أم ان الأمر يختلف؟
لا يختلف حال المعتقلات عند البيشمركة عن معتقلات الحكومة العميلة إن لم يكن أشد سوءا وخصوصا المعتقلات التي تضم مجاهدين أو إسلاميين ولا غرابة في الأمر فأذناب المحتل سواسية .

- هل وجهت لكم طلبات حكومية أو من الرئيس الحالي للعراق للانخراط في العملية السياسية؟
لم يوجه إلينا أي طلب وفي كل الأحوال نحن لا نضع أيدينا بأيدي أعداء الأمة الذين خانوا البلاد والعباد ونرفض العملية السياسية تحت ظل الاحتلال جملة وتفصيلا .

- ما مدى تغلغل المليشيات الصفوية في محافظة ديالى؟
يعتبر تغلغل المليشيات الصفوية قويا في ديالى بحكم قربها من إيران حيث أنها تعتبر أقرب محافظة إلى بغداد وكون إيران داعمة للميليشيات فهذا يعزز من تواجدهم في ديالى.

-  ما هو موقفكم من إيران، وهل تعتبرونها الخطر الأكبر على العراق؟
إيران خطرها كبير بل يكاد يكون أخطر من الاحتلال الأمريكي ونواياها في السيطرة على العراق واحتلاله قديمة ونحن نعتبرها الآن عدو مشارك مع الاحتلال الأمريكي ولولاه لما تجرأ الإيرانيون من دخول العراق ولكن لضعفه بسبب الاحتلال الأمريكي وتدميره قدرات البلاد من جيش وبنى تحتية.

المحور الرابع: المنهج و المنهجية


 - إلى أي مدرسة فقهية يتبع جيش المجاهدين في العراق، هل أنتم سلفيون أم غير ذلك؟
عقيدة الجماعة هي عقيدة أهل السنة والجماعة ومنهج السلف الصالح أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين.

- ما هي شروط الانتساب لجيش المجاهدين في العراق؟
نشترط على من يريد الانتساب للجيش أن يتصف بسلامة العقيدة والمنهج والشجاعة والالتزام بالطاعات والأمانة والصدق .


 - ما هو النظام الذي تسعون لتحقيقه في العراق، هل هو ديمقراطي أم إسلامي، أي دولة تحكم بشرع الله؟ وما هو موقفكم في حال تم تأسيس حكومة لا تحكم بشرع الله في العراق بعد الاحتلال؟
نحن نقاتل لتكون كلمة الله هي العليا ونسعى لتحرير البلاد والتمكين لشرع الله ولا نقبل بأي حكم غير الحكم الذي يرضي ربنا وهو الحكم الذي يحفظ حقوق الجميع من مسلمين وغيرهم ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة حيث كان يعيش في مجتمع يضم المسلمين واليهود وغيرهم ونحن يسعنا ما وسع سلفنا الصالح.

هل ستسمحون للشيعة بالاشتراك في الحكم في حال إزاحة المحتل وحكومته، ومن هي الجهات التي تفضلونها من الشيعة وتعتقدون بإخلاصها للعراق دون إيران؟
العراق بلد إسلامي والمجاهدون الصادقون هم أولى من غيرهم بالحكم فمن قدم التضحيات وتعرض للاعتقال والتشريد وألحق الهزيمة بالأمريكان وقاتل في سبيل الله فهو شرعاً وعرفاً أولى من غيره بالحكم علماً أن هناك جهات أصبح ولاؤها للغير فلا تستحق أن تحكم البلد لأنها لا تحمل هموم أهله بل عملت على إقصائهم وتشريدهم.

-  ما هو الرأي الشرعي لجيش المجاهدين في العراق بالانتخابات المزمع إجرائها في الشهور المقبلة؟
الانتخابات والحكومة والعملية السياسية برمتها غير شرعية ولا نؤمن بها وقد بينّا رأينا الشرعي في الانتخابات عبر بيان صدر وموقع عليه من قبل الإخوة في جيش سعد بن أبي وقاص والإخوة في جيش الفاتحين .

- هل تفرقون بين الدخول للانتخابات لأغراض خدمية وبين دخولها لأغراض سياسية؟
نحن نرى أن عملية الانتخابات سواء كانت سياسية أو خدمية فإنها في النهاية لا تصب إلا في خدمة الاحتلال وحكومته الصفوية لتثبيت أركانها وتقويتها لتستمر فترة أطول ونرى أن الواجب مقاطعة الانتخابات لإفشال المشروع الأمريكي الصفوي.

- هل ستدخلون الانتخابات على صعيد الاختراق لمجلس النواب والدوائر الحكومية؟
ليس لدينا هذه النية.

 - ما هو موقفكم من الصحوات، وهل قاتلتموها؟
إن لكل فعل رد فعل وأهل السنة كثر عليهم الظلم الأمر الذي كان حجة لبعض منهم أن يتخذوا طرقا لحماية أنفسهم وإن كان فيها من الخطر على المشروع الجهادي الكثير وقد استغلها بعض آخر من الخونة المأجورين وبنفس العنوان فخدموا المحتل ومرروا أجندته واضروا بالمشروع المقاوم الذي لا زال يتحكم بالواقع على الأرض ويصبر حيث تحتاج المقاومة إلى صبر ويتخذ قراراته الحازمة بين الحين والآخر حسب المصالح والمفاسد ونحن هنا نوجه دعوة لكل من تورط في مشروع الصحوة تحت أي عذر كان أن يتوب إلى الله و أن يقلب على المحتل ظهر المجن وأن يتخذ من الموقع الذي يمكنه منه من ضرب العدو كفارة لما سلف من أمره فلا زال الخير في المسلمين وأهل السنة خاصة وإنها لفتن كقطع الليل المظلم كما وصفها النبي صلى الله عليه وسلم وإنما العبرة بالخواتيم .

 - ما هو رأيكم بالجيش والشرطة والحرس الحكومي، هو وما حكمهم، وهل تقاتلونهم؟
إن الاحتلال الأمريكي حينما عجز عن القضاء على المقاومة ومشروعها الجهادي استعان بالمشرع الصفوي المتمثل بالشرطة والجيش والمليشيات التي تعتبر أداة من أدوات الاحتلال لقتال المجاهدين وقتل أبناء الشعب العراقي على الهوية واستهداف الكوادر العلمية والتهجير الطائفي وحرق المساجد فموقفنا منهم واضح في الدفاع عن أهلنا ومناطقنا ومساجدنا حتى يمن الله علينا بالنصر والتمكين وطرد الاحتلال والصفويين.

- هل قمتم بسنة الخداع للعدو والتي قام بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال ((الحرب خدعة))؟
نعم قمنا بهذا الفعل إتباعاً لسنة النبي صلى الله عليه وسام الحرب خدعة ويبقى الإنجاز الأكبر في نظر مختلف الفصائل الجهادية العاملة في الساحة العراقية هو:
1- إفشال مشروع الشرق الأوسط الكبير ومعه المشروع الصفوي.
2- المحافظة على المكون السني في العراق الذي تعرض لأكبر هجمة شرسة من قبل الاحتلال الصفوي وميليشياته.


- هل لا زال في منهجيتكم إخراج اليهود من فلسطين وتحرير بيت المقدس، وهل ستسعون لذلك؟
نعم نسال الله أن يمكننا من تحرير العراق ويجعل لنا دور في تحرير الأقصى وطرد اليهود وهو مُنية كل مسلم مؤمن.


- هناك كثير من الشباب من الأمة الإسلامية يودون الجهاد في العراق فلم لا تساعدونهم؟ وما هو الطريق للوصول إلى مواطن الجهاد في العراق؟
نحن والحمد لله لا نحتاج إلى رجال في المعركة مع الأمريكان نحتاج من إخوتنا الدعاء والسلاح والعتاد والمال ونحن بإذن الله نكفيهم القتال وإذا احتجنا لهم فهو واجب عليهم وسنطلب منهم ذلك علناً ونيسر لهم أمر الوصول إلينا.

المحور الخامس: أسئلة أخرى



 - ما هو رأيكم بالأداء الإعلامي للقنوات الداعمة للمقاومة العراقية مثل قناة الرافدين والرأي؟
الأداء الإعلامي لقناة الرأي جيد وفعال ويؤدي خدمة كبيرة لإيصال صوت وفعل الجهاد في العراق وكذلك قناة الرافدين تأتي من بعد قناة الرأي فجزاهم الله خيرا.


 - ما هو رأيكم بالإعلام الجهادي، ومتى يكون إعلاماً جهادياً وجهادا ًإعلامياً، وهل هناك من فرق بينهما؟
يقول النبي صلى الله عليه وسلم: الجهاد بالنفس وبالمال وباللسان والإعلاميون المناصرون للمجاهدين لا يقل فعلهم الجهادي عن القتال بالبندقية وهو الإعلام الجهادي وأما الجهاد الإعلامي فهو الجهاد بالكلمة والرأي ضد أعداء الله والدعوة إلى الله.

 - ما هو رأيكم بالمنتديات التي تفتح لغاية السب والطعن والتشهير والتكفير للفصائل، وما هي وصيتكم لهؤلاء؟
نرى أنها منتديات لا تمت للمجاهدين بِصلة أو أنها مخترقة من قبل جهات معادية وإلا فليس الطعن والسب والافتراء من أخلاق المسلمين فضلاً عن المجاهدين يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ليس المؤمن بِلعان ولا طعان ولا فاحش ولا بذيء).

-
هل من بشارة أو هدية تهدونها لإخوانكم في منتديات البراق الإسلامية؟
نبشركم بإذن الله أنه سيطلق قريبا تجمع إسلامي لفصائل جهادية عاملة .

-
 ما هو رأيكم بمستوى أداء منتديات البراق الإسلامية؟
منتديات البراق الإسلامية شبكة إعلامية جهادية طيبة إن شاء الله ولهم نصرة لإخوتهم المجاهدين وللشبكة ميزة الحيادية ونقل الأخبار دون تدخل وهي ميزة لا يتمتع بها الجميع وتدل الأمانة في النقل نسال الله أن يجزي أهلها والعاملين فيها وأعضائها خير الجزاء .