تم اتاحة التعليقات على جميع اخبار ومواضيع الوكالة لذا يمكن الان لزوار الوكالة ابداء الرأي والتعليق

اضغط على زر اعجبني لمتابعة اخر اخبار وكالة حق


خطيب الفلوجة يقلل من التهديدات الداعية إلى فض الاعتصامات ويدعو مراجع السنة إلى توحيد "الكلمة"
متابعة   12/14/2013    عدد القراء 3040

قلل إمام وخطيب جمعة الفلوجة، اليوم الجمعة، من تهديدات بعض الجهات الداعية إلى "فض الاعتصامات وتهديم الخيام"، وشدد على البقاء  في ساحات الاعتصام لحين تحقيق المطالب، ولفت إلى أن حكومة نوري المالكي أثبتت نهجها "الطائفي"، وفي حين دعا مراجع السنة إلى "توحيد كلامهم". 

وقال الشيخ علي البصري خلال خطبة صلاة الجمعة على الطريق السريع والتي أطلق عليها (عشائرنا حماة ساحتنا)،)، إن "موقف العشائر والوجهاء وعلماء الدين مع المعتصمين ويعملون على حمايتهم من الظالمين وغيرهم"،  متابعا "أقول لمن يهدد يفض اعتصامنا أننا لم نخرج في نزهة ونحن نعلم أن خروجنا سيكلفنا حياتنا وان قضيتنا هي نصرة أهل السنة والجماعة".

وأضاف البصري "أننا خرجنا من اجل قضيتنا وليس نصرة للساسة والكتل والأحزاب ولا يهمنا تهديدات ووعود بعض الجهات التي تريد إنهاء الاعتصام لجمع المكاسب"، لافتا إلى أن "المعتصمين لن يتركوا الخيام وساحات الاعتصام حتى تحقيق المطالب ولن تضيع دماء شهدائنا وسيأتي يوما تهتز فيه عروش الجبابرة".

ولفت البصري إلى أن "الحراك الذي أوشك على أكمال سنة بعد أيام، سقطت من اجله دماء من أجل المطالب، وخلال هذه السنة عرفنا من هو المتخاذل والمنافق، وعرفنا أن المالكي وحكومته لن ينفذوا مطالبنا بسبب منهجه الطائفي "،داعيا علماء الدين ومراجع أهل السنة إلى "توحيد صفوفهم وكلامهم بوجه الشر القادم ".

وطالب البصري قادة الحراك "بتشكيل وفد يلتقي علماء السنة والجماعة جميعا وان تكون اجتماعاتهم علنية وليست سرية وان نعرف نتائج كل لقاء وتنشر عبر منصات الاعتصام "، مشددا على أنهم "فقدوا الثقة بالسياسيين كونهم لا يملكون أي مشروع ولا نريد أن نكون مثل الأحزاب المفلسة ولا نريد فقدان ثقة جماهيرنا".

وكان محافظ الانبار أحمد الذيابي، رفض في الثامن كانون الاول2013،  ، تشكيل أية قوة أو جيش عشائري في المحافظة  لحماية اهل السنة ، وهدد بـ"قصم ظهر من يتدخل في شؤون الأمن في المحافظة" والضرب بيد من حديد في هذا الشأن، مبينا أن الأمور ستزيد سوءا مع قرب الانتخابات "لأننا كمجتمع لا نفقه شيئا في الديمقراطية والانتخابات

ورد معتصمو الانبار في  ،( 9 كانون الأول 2013)، بشأن رفض تشكيل أي جيش عشائري خارج المؤسسة الأمنية، واصفين تصريحاته بـ"الامر الخطير"، وفيما دعوه إلى العودة إلى "صوابه وعدم نسيان نفسه"، أكدوا أن  جيش "العز والكرامة"، سيجهز خلال الايام القليلة المقبلة تحت إمرة ضباط الجيش السابق "لحماية أهل السنة من بطش رئيس الحكومة نوري المالكي".

وكانت عناصر في من ساحة الاعتصام اعلنت في  الرمادي في الأول من أيار 2013 تشكيل جيش العشائر كرد فعل على حادث اقتحام ساحة الحويجة من قبل مليشيا  سوات وقتل المعتصمين العزل .


الاسم :
البريد :  
الموضوع :
نص التعليق  

البحث





احصائيات اليوم

الخبر الاكثر قراءة

الخبر الاكثر طباعة

الخبر الاكثر حفظا

الخبر الاكثر ارسالا

مقالات